كان كثير من أفراد وحدات المشاة المعروفة باسم «يَايَا» في الجيش العثماني من أصول مسيحية، وهي حقيقة تعكس طبيعة التجنيد والتركيب الاجتماعي في بعض تشكيلات الدولة العثمانية خلال مراحلها المبكرة. وقد أسهم هذا التنوع في إظهار قدرة المؤسسة العسكرية العثمانية على استيعاب عناصر من خلفيات دينية مختلفة ضمن بنية واحدة، ولا سيما في الوحدات التي اعتمدت على التنظيم العسكري أكثر من اعتمادها على الانتماء الديني وحده.
