كارلوس لاماركا، ضابط في الجيش البرازيلي برتبة نقيب، فر من الخدمة العسكرية عام ١٩٦٩ بهدف القتال ضد النظام العسكري الحاكم في البرازيل، وقد خرج حاملاً معه عشرة بنادق رشاشة و٦٣ بندقية فردية. يمثل فرار كارلوس لاماركا وتحوله إلى مقاتل معارض حدثًا ذا دلالة في تاريخ المقاومة ضد الديكتاتورية العسكرية البرازيلية، إذ يوضح قرار ضابط نظامي الانضمام إلى الحركة المسلحة وتزوُّده بالسلاح كخطوة عملية للالتحاق بكفاح مسلح منظم ضد السلطة القائمة، مع ما يترتب على ذلك من تبعات قانونية وعسكرية وسياسية على مستوى النزاع الداخلي.
