بعد اختفائه في ٢٠١٩، أصبح حمار يعيش مع قطيع من الأيائل البرية، حيث استقر بينهم في بيئة مفتوحة وهادئة، ويبدو أنه تأقلم مع حياتهم على نحو لافت حتى صار جزءاً من المشهد الطبيعي هناك. وتُفهم هذه الحالة بوصفها مثالاً على قدرة بعض الحيوانات على الاندماج مع جماعات مختلفة عنها في السلوك أو النوع عندما تتوافر لها ظروف مناسبة للحماية والعيش.
سبحان الله