أُدين الطبيب النمساوي بول بارغير بسبب تعريضه إندونيسيين أصحاء لجرثومة الجذام خلال تجاربه، وهي ممارسة أثارت استنكاراً واسعاً لأنها قامت على إلحاق الأذى بأشخاص لم يكونوا مصابين بالمرض. وقد ارتبط اسمه بهذه التجارب بوصفها مثالاً على تجاوزات بحثية افتقرت إلى الاعتبارات الأخلاقية، إذ جرى استخدام أفراد أصحاء لاختبار أثر العامل المسبب للجذام عليهم، وهو ما جعل فعله محل إدانة وتنديد لاحقاً.
سبحان الله