استُخدم الكلوروفورم مخدِّراً أثناء العمليات الجراحية، إذ كان يُعدّ في وقتٍ ما من المواد القادرة على إحداث فقدان مؤقت للوعي وتسكين الألم بما يتيح إجراء الجراحة. وقد مثّل ذلك مرحلة مبكرة في تاريخ التخدير الطبي قبل أن تُستبدل به مواد أكثر أماناً وموثوقية، بعدما تبيّن أن استخدامه لا يخلو من مخاطر على الصحة.
سبحان الله