يمثل السباح الأولمبي "كاميل دوا" بلداً لا توجد فيه إلا مسابح تقع داخل الفنادق، وهو ما يعكس محدودية البنية التحتية الخاصة برياضة السباحة هناك. وتدل هذه الحالة على أن ممارسة السباحة التنافسية في مثل هذا السياق تواجه صعوبات كبيرة، إذ تظل المنشآت المخصصة للتدريب شبه معدومة خارج الأطر الفندقية، مما يحد من انتشار اللعبة وتطوير المواهب فيها.
سبحان الله