خلال فترة توليه منصب حاكم جاوة الوسطى، فرض محمد إسماعيل حظراً على حفلات موسيقى الروك وسباقات السيارات، في خطوة عكست موقفاً صارماً من بعض الأنشطة الجماهيرية التي رآها غير ملائمة آنذاك. وقد ارتبط هذا القرار بإدارة المحافظة الاجتماعية والثقافية في الإقليم، إذ شمل منع فعاليات كانت تحظى بإقبال واسع، ما جعله من السياسات اللافتة في تلك المرحلة.
