تقول بعض المعتقدات الشعبية المرتبطة بعيد «هالوين» إن نثر الرماد في هذا اليوم قد يُستخدم وسيلةً للتكهّن بمن سيكون التالي في الأسرة إلى الموت، وهي فكرة تدخل في نطاق الخرافات المرتبطة بطقوس التشاؤم والتنبؤ بالمصير. وتعكس هذه الممارسة تصوّراً قديماً يمنح أياماً بعينها قدرةً رمزية على كشف المجهول، من دون أن تستند إلى أساس علمي أو منطقي، بل إلى تداول شعبي لموروثات الخوف من الموت وما يُنسب إلى المناسبات الغامضة من دلالات.
