توصّلت كارين تَي ياماشيتا إلى البنية السردية لروايتها «آي هوتل» عبر تجربة مادية اعتمدت فيها على عشر مكعبات من الورق المقوّى، مثّل كلّ مكعب سنةً من سنوات الرواية. وقد قامت بقصّ هذه المكعبات وطيّها والكتابة عليها، لتبتكر من خلالها ترتيباً بصرياً وعملياً للأحداث، يساعدها على تنظيم الزمن داخل النص وربط أجزائه على نحوٍ أكثر دقة وتماسكاً.
