كانت آلة "كيلفايت" لقياس الأعماق تعتمد على تفاعل كيميائي لتحديد عمق الماء الذي تبحر فيه السفينة، إذ كانت تُستخدم بوصفها وسيلة تقنية لقياس العمق أثناء الملاحة البحرية. وقد مكّن هذا الأسلوب من الحصول على تقدير مباشر لعمق المياه، وهو أمر بالغ الأهمية لتفادي المخاطر المرتبطة بالمياه الضحلة أو المناطق غير الآمنة للسفن، خصوصاً في الممرات البحرية التي تتطلب دقة في الحسابات.
سبحان الله