قامت محطة إذاعية في "ساوث كارولاينا" ببيع نداءاتها السابقة "دابليو دي إيه بي" إلى "مايكل بلومبرغ"، ثم أعادت تسمية نفسها باسم مالكٍ لم يكن قد اشترى المحطة بعد، في خطوة غير مألوفة تعكس مرونة كبيرة في اختيار الهوية الإذاعية وتبدلها تبعاً للظروف التجارية.
سبحان الله