اشترى رجل من إدمونتون عملاً فنياً بلغت قيمته ١.٢ مليون دولار من دون أن يعلم أنه مسروق منذ ستة أعوام، ثم احتفظ به في غرفة نومه إلى جانب مجسمات «ستار وورز» وحيوانات محشوة. وتكشف هذه الحادثة عن مفارقة لافتة بين قيمة القطعة الفنية العالية وطريقة عرضها البسيطة داخل منزل المشتري، الذي لم يكن يدرك أصلها غير المشروع عند اقتنائها.
