وُضعت قاعدة الإجراء البرلماني التي تنص على مناقشة موضوع واحد فقط في كل مرة سنة ١٥٨١، بهدف تنظيم المداولات ومنع تشعب النقاش داخل المجالس التشريعية. وقد أسهم هذا المبدأ في جعل العمل البرلماني أكثر انضباطاً، إذ يحدّ من تداخل القضايا ويتيح التركيز على بند محدد قبل الانتقال إلى غيره، وهو ما أصبح لاحقاً من السمات الأساسية في أساليب إدارة الجلسات التشريعية.
سبحان الله