في ١٧ أغسطس ١٩٤٣، شهدت القوات الجوية الثامنة الأمريكية خلال الحرب العالمية الثانية خسارة ٦٠ قاذفة جوية في مهمة شفاينفورث–ريغنسبورغ، وكانت هذه الخسائر جزءًا من عمليّة قصف استراتيجية استهدفت مواقع صناعية في ألمانيا. تكشف حادثة خسارة ٦٠ قاذفة عن مخاطر غرف العمليات الجوية الطويلة والاعتماد على ممرات جوية مكشوفة أمام مقاتلات العدو ونيران الدفاعات الأرضية، وقد أثّرت النتائج على تكتيكات الاعتراض وحماية القوافل القاذفة في المهام اللاحقة.
