تعرّضت بلدة «مورونفيلييه» للتدمير الكامل خلال الحرب العالمية الأولى، فأزيلت معالمها العمرانية تقريباً من الوجود، ثم عُرفت لاحقاً بوصفها موقعاً لاختبارات فرنسية نووية جافة؛ أي تجارب لا تتضمن تفجيراً نووياً كاملاً، بل تُستخدم فيها ترتيبات ومحاكاة تقنية لدراسة بعض الجوانب المرتبطة بالسلاح النووي. وهكذا ارتبط اسم البلدة بمرحلتين مختلفتين من التاريخ العسكري الفرنسي: دمار الحرب الكبرى، ثم الاستخدام العلمي العسكري في القرن العشرين.
