خلال فترة دكتاتورية «بريمو دي ريفيرا»، حُظر غناء النشيد الوطني الكتالوني، في إطار القيود السياسية والثقافية التي فُرضت آنذاك على التعبير المحلي والرموز ذات الطابع الإقليمي. وقد عكس هذا الحظر محاولة السلطة للحد من المظاهر المرتبطة بالهوية الكتالونية، ولا سيما ما كان يُنظر إليه بوصفه تعبيراً عن التمايز السياسي والثقافي داخل إسبانيا.
سبحان الله