أُطلق على غناء رتنا سارومبات «النشيد الوطني الإندونيسي» بوصفه «دليلاً» على ارتكاب جريمة، في إشارة إلى توظيف هذا الفعل العادي داخل سياق اتهامي جعله يُقدَّم كقرينة على مخالفة قانونية أو سياسية. وتكشف هذه الصياغة عن مدى التباس القراءة العامة للأفعال الرمزية حين تُفصل عن سياقها، إذ قد يتحول تعبير وطني مألوف إلى مادة للاستدلال أو الاتهام تبعاً للظروف المحيطة به.
