أدّت الأغنية الوحيدة لفرقة "ستاردست" إلى حصولها على عرض بقيمة ٣,٠٠٠,٠٠٠ دولار من إحدى شركات التسجيل، غير أنّها رفضت هذا العرض رغم ما كان يمكن أن يتيحه لها من انتشار أوسع وفرصة تجارية كبيرة، وهو ما جعل قصتها تُذكر بوصفها مثالاً على قرارات فنية لا تتوافق دائماً مع الإغراءات المالية.
سبحان الله