تردد طرفة العين لدى النساء أعلى من نظيره لدى الرجال، إذ تُثبت الدراسات أن النساء يرمشن العين تقريبًا بمعدل يقرب من الضعف مقارنة بالرجال. يَظهر اختلاف معدل الرمش كفارق فسيولوجي سلوكي يمكن أن يتأثر بعوامل متعددة منها اختلافات في التركيب الهرموني والحالة الانفعالية ومستوى اليقظة، وفي سياقات اجتماعية معينة قد يَنعكس هذا الفرق على تواصل الفرد وتعابير الوجه. مراقبة معدل الرمش تُستخدم أحيانًا كمؤشر غير مباشر للحالة العاطفية أو الانتباه، وما يزال تفسير هذه الفوارق موضوع بحث علمي مستمر يشير إلى تداخل العوامل البيولوجية والنفسية والاجتماعية.
