يُعدّ خافيير بارديم أول ممثل إسباني يفوز بجائزة الأوسكار، وقد نالها عن أدائه في فيلم «نو كنتري فور أولد من»، وهو إنجاز رسّخ حضوره بين أبرز الممثلين الإسبان في السينما العالمية.
يُعدّ الممثل الكندي "كريستوفر بلامر" أكبر فائز بجائزة الأوسكار سناً، إذ نالها وهو في سن ٨٢ عاماً، كما يُعدّ أكبر ممثل ترشيحاً لهذه الجائزة سناً، بعدما رُشّح وهو في سن ٨٨ عاماً. ويعكس هذا الرقم مسيرة فنية طويلة امتدت لعقود، ظلّ خلالها حاضراً في السينما والمسرح والتلفزيون، حتى أصبح اسمه مرتبطاً بإنجاز نادر في تاريخ جوائز الأكاديمية.
يُعدّ "ليونيد هوروفيتش" أكبر الفائزين بجائزة نوبل سنّاً، إذ نالها وهو في سن ٩٠ عاماً، وهو ما يجعله حالة بارزة في تاريخ الجائزة من حيث العمر عند التتويج. وقد ارتبط اسمه بالإسهام في تطوير نظرية الآليات الاقتصادية، حتى صار فوزه مثالاً على أن الاعتراف العلمي قد يأتي في مراحل متأخرة من الحياة، بعد مسيرة طويلة من البحث والتأثير الأكاديمي.
عرض الممثل "جيمس ستيوارت" جائزته الوحيدة من الأوسكار، التي نالها عن فيلم "ذا فيلادلفيا ستوري"، في متجر الأدوات المعدنية الذي كان يملكه والده. وقد ارتبطت هذه الواقعة بصورة لافتة من حياته، إذ فضّل أن تبقى الجائزة في مكان بسيط وعائلي بدل أن تُحفظ في إطار رسمي أو تُعرض في مناسبة عامة، وهو ما يعكس جانباً شخصياً من علاقته بإنجازه الفني الأشهر.
يُعد "بريندان فريزر" أول كندي يفوز بـ"جائزة الأوسكار" لأفضل ممثل. وتمنح هذه المعلومة فوزه أهمية خاصة في تاريخ السينما الكندية والعالمية، إذ لم يكن تتويجاً لمسيرته الشخصية فقط، بل لحظة رمزية تمثل حضور ممثل كندي في واحدة من أهم فئات الجوائز السينمائية.