يُعد فيلم «روهي» للمخرج "و. ز. أحمد" أول فيلم يُحظر عرضه في باكستان، وقد ارتبط هذا المنع المبكر ببدايات الرقابة السينمائية في البلاد، حين كانت السلطات تتدخل في تداول بعض الأعمال الفنية لأسباب سياسية أو اجتماعية أو أخلاقية. ويمنح هذا الحظر الفيلم مكانة خاصة في تاريخ السينما الباكستانية، بوصفه علامة مبكرة على العلاقة المتوترة بين الإبداع السينمائي والرقابة الرسمية.
