يُعدّ خوسيه سارية أول مرشح مثليّ الجنس يعلن ميوله علناً ويتقدم إلى منصبٍ عام في الولايات المتحدة، وقد شكّل هذا الحدث سابقةً لافتة في تاريخ المشاركة السياسية لمجتمع الميم، إذ كسر حاجز الصمت الذي كان يحيط بهذه الهوية في المجال العام في فترةٍ شديدة الحساسية اجتماعيّاً وسياسيّاً. وقد اكتسبت خطوته أهمية رمزية تتجاوز نتيجة الترشح نفسها، لأنها فتحت الباب أمام حضورٍ أوسع للقضايا المرتبطة بالتمثيل والاعتراف والحقوق المدنية داخل الحياة السياسية الأميركية.
