يُعد فيلم «ذا فول أوف أ نيشن»، وهو الجزء الثاني لفيلم «ذا بيرث أوف أ نيشن» الصادر عام ١٩١٥، أول فيلم يُنتج بوصفه تتمة مباشرة لفيلم سابق، ولذلك يُنظر إليه بوصفه البداية المبكرة لفكرة الأجزاء السينمائية المتتابعة. وقد مثّل هذا العمل خطوة غير مألوفة في تاريخ السينما في وقت لم تكن فيه عادة إنتاج التتمات قد ترسخت بعد، مما جعله علامة مبكرة في تطور السرد السينمائي المتسلسل.
