بعد اختفاء تمثال حمامة في "ويلينغتون"، بادر عدد من أفراد الجمهور إلى إنشاء نصب تذكاري له، في لفتة تعكس ارتباطهم بالعمل الفني وحرصهم على توثيق حضوره رغم غيابه. وقد تحوّل هذا التصرف إلى شكل من أشكال التكريم الشعبي، إذ لم يقتصر الأمر على ملاحظة اختفاء التمثال، بل امتد إلى التعبير عن قيمته الرمزية في الذاكرة المحلية، بما يجعل الحادثة مثالاً على تفاعل الناس مع الأعمال الفنية العامة حين تصبح جزءاً من المشهد اليومي للمدينة.
