بعد وفاة اليوتيوبر النرويجي «آبيتور» في ٢٠٢١، بادر عدد من المعجبين في التشيك إلى إشعال الشموع تخليداً لذكراه أمام السفارة النرويجية في براغ. وقد عكس هذا التصرف حجم الحضور الذي تركه لدى جمهوره، وامتداد أثره خارج حدود بلده الأصلي، إذ تحوّلت هذه اللفتة الرمزية إلى تعبير جماعي عن الحزن والوفاء لشخصية رقمية أثّرت في متابعيها.
سبحان الله