سُمِّيت نباتات أحفورية من نوع الأوراق ويعاسيب دقيقة تعود إلى العصر الإيبريسي نسبةً إلى مدينة "الجمهورية"، في تسمية تجمع بين المرجع الجغرافي والتمييز العلمي للعينات المكتشفة. ويُعد هذا النوع من التسمية شائعاً في علم الأحافير، إذ يُربط الكائن أو الأثر المتحجر بالمكان الذي عُثر فيه عليه، بما يساعد على توثيق الأصل الجغرافي للعينات وربطها بالسجل الجيولوجي لذلك الموقع.
سبحان الله