بدلاً من دفع ضرائب الأملاك على الأراضي التي قامت بقطع أشجارها بالكامل، تبرعت شركة «جاكسون لَمبَر» بالأرض التي أصبحت لاحقاً «جينيفا ستيت فوريست» إلى ولاية ألاباما. وقد أدى هذا التصرف إلى انتقال ملكية المساحة إلى الدولة، لتغدو جزءاً من غابة حكومية معروفة اليوم بهذا الاسم، في سياق يرتبط بتاريخ استغلال الأخشاب وإدارة الأراضي بعد عمليات القطع الجائر.
