كانت «الطائرات الورقية الصحراوية» في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تُستخدم بوصفها مصائد لصيد الحيوانات البرية، إذ جرى تشييدها على هيئة جدران حجرية طويلة تتقارب تدريجياً لتوجيه الطرائد إلى حظائر أو نقاط محصورة يصعب عليها الفرار منها. ويُعد هذا النوع من المنشآت مثالاً على أساليب الصيد الجماعي القديمة التي اعتمدت على استغلال حركة الحيوانات وسلوكها الطبيعي بدل مطاردتها مباشرة، مما جعلها وسيلة فعّالة في البيئات الصحراوية الواسعة.
سبحان الله