انتقدت سيلفيا بلاث قصيدتها الحائزة على جائزة، ووصفت صوتها بأنه «قديم، هشّ كالكريستال، ومتعدد الأوجه كالسُّكر»، في إشارة إلى أنها رأت في لغتها نبرة مصقولة أكثر مما ينبغي. ويعكس هذا الوصف صرامتها في مراجعة كتابتها، إذ لم تكن تتعامل مع النجاح الأدبي بوصفه نهاية للتقييم، بل كانت تعود إلى نصوصها بعين ناقدة تبحث عمّا تراه افتعالاً أو تكلّفاً في النبرة والأسلوب.
