يُعدّ البابا فرنسيس أول بابا ينتمي إلى الأميركتين، كما أنه أول بابا من نصف الكرة الجنوبي، وقد شكّل انتخابه محطة لافتة في تاريخ الكنيسة الكاثوليكية من هذه الزاوية الجغرافية. وُلد في الأرجنتين، ما جعله أول من يصل إلى الكرسي البابوي من هذه المنطقة، في خروج واضح عن التقليد الذي كان يهيمن عليه في الغالب رجال الدين الأوروبيون، ولا سيما القادمون من إيطاليا.