بعد أن شُغل قصر الدبّانة، العائد إلى القرن ١٨، من قِبل مئات اللاجئين، أُعيد ترميمه حتى استعاد حالته السابقة، ثم حُوِّل إلى متحف خاص. ويُعد هذا التحول مثالاً على انتقال المباني التاريخية من الاستخدام المؤقت في أوقات الاضطراب إلى وظيفة ثقافية تحفظ طابعها المعماري وتُبقيها جزءاً من الذاكرة العمرانية للمدينة.
سبحان الله