تُعد رواية الخيال العلمي الفرنسية المبكرة «مذكرات سنة ٢٥٠٠» من أكثر العناوين رواجاً في القرن ١٨، على الرغم من تعرّضها للحظر من قبل الكرسي الرسولي ومحاكم التفتيش. وقد أسهم هذا المنع في زيادة شهرتها بدل أن يحدّ من انتشارها، إذ لفتت انتباه القراء إلى تصورها المستقبلي الجريء وأفكارها غير المألوفة في زمنها، فارتبط اسمها بتاريخ البدايات الأولى للأدب المتخيّل الذي يستشرف المستقبل.
