تُعدّ "لويس إي. تروت" أول من أدارت بيت إيواء للفتيات المشردات في أمريكا، إذ وفّرت لهنّ المأوى والدعم في وقت كانت الحاجة فيه ملحّة إلى مثل هذه الرعاية الاجتماعية. وقد استوعب هذا البيت أكثر من ١,٠٠٠ فتاة سنوياً، من دون أن تتقاضى "تروت" أيَّ أجرٍ مقابل هذا العمل، ما يجعل مبادرتها مثالاً مبكراً على الخدمة التطوعية الموجّهة لحماية الفتيات وتوفير قدرٍ من الأمان والاستقرار لهنّ.
سبحان الله