تقع في مدينة فاليتا تمثالٌ لملكةٍ في ساحةٍ تحمل اسم الجمهورية، في مفارقةٍ لافتة تجمع بين رمزٍ ملكيٍّ ومكانٍ مكرّسٍ لتخليد فكرةٍ جمهورية. ويعكس هذا الترتيب جانباً من الطابع التاريخي للمدينة، حيث تتجاور فيها الرموز السياسية والتذكارية ضمن فضاءٍ عمرانيٍّ واحد، فتغدو الساحة والتمثال معاً جزءاً من قراءةٍ أوسع لتاريخ المكان ودلالاته.
سبحان الله