صمّم المعماري الأمريكي «فرانك لويد رايت» بيتاً للكلاب، غير أن هذا التصميم لم يخلُ من مفارقة لافتة، إذ كانت تُذكر عنه مشكلة في السقف تسمح بتسرّب الماء. وتكتسب هذه الحكاية طابعاً طريفاً لأنها تنسب إلى أحد أشهر المعماريين في القرن العشرين عملاً صغيراً في حجمه، لكنه ظل مرتبطاً باسمـه بوصفه مثالاً على أن الإبداع المعماري لا يضمن دائماً الكمال في كل تفصيلة، حتى في بناء مخصص للكلاب.
