يُعدّ مبنى «بُو-زار أبارتمنتس» مثالاً لافتاً في تاريخ العمارة السكنية، إذ اكتمل بناؤه مع بدايات الكساد الكبير، ومع ذلك لم يدخل مطلقاً في إجراءات الحجز أو الرهن القسري رغم الظروف الاقتصادية القاسية التي عصفت بالسوق آنذاك. ويعكس هذا الأمر قدرة المشروع على الصمود المالي في مرحلة شهدت تعثر كثير من العقارات والمشروعات المماثلة، كما يمنحه مكانة خاصة بوصفه أحد الأبنية التي ارتبط اسمها بالاستمرارية في زمن الاضطراب الاقتصادي.
