اعترضت الناشطة في حقوق ذوي الإعاقة إديث برنتيس على عنوان فيلم وثائقي تناول حياتها، وهو «إديث برنتيس: هيل أون ويلز»، وعدّته أضعف من أن يعكس طبيعة تجربتها وصراحتها، إذ رأت أن العبارة لا تفي بما ارتبط بها من تحدٍّ ومواجهة، وأنها تميل إلى التخفيف من حدة صورتها العامة بدل إبرازها على نحو أدق.
سبحان الله