كان جان-بيير ليفي، أحد قادة المقاومة الشباب خلال الحرب العالمية الثانية، قد تلقّى نصيحة من جهاز الاستخبارات التابع لـ«فرنسا الحرة» بأن يصبغ شعره باللون الرمادي كي يبدو أكبر سنّاً وأكثر جدية في نظر من يتعامل معهم. وقد عكست هذه الخطوة إدراكاً لأهمية المظهر العمري في العمل السري، إذ كان المقاتل الشاب بحاجة إلى هيئة تمنحه قدراً أكبر من الوقار والثقة عند أداء مهامه داخل شبكات المقاومة.
سبحان الله