كانت المعابد في روما القديمة تؤدي دوراً مالياً إلى جانب وظيفتها الدينية، إذ استُخدمت أماكن آمنة لحفظ الثروات والودائع، وكان الناس يلجؤون إليها لإيداع الأموال والمقتنيات الثمينة في وقت كانت فيه المؤسسات المصرفية بالمعنى الحديث غير موجودة. وقد منحها موقعها الديني مكانة من الثقة والحرمة، فصارت أشبه بخزائن عامة تُحفظ فيها الأصول وتُدار بعض المعاملات المرتبطة بها، مما جعلها جزءاً مهماً من البنية الاقتصادية في ذلك العصر.
