يُعد «مخطوط مدريد» واحداً من ثلاثة كتب ماياوية فقط بقيت من مرحلة ما قبل كولومبوس، ويضم جداول زمنية وأبراجاً فلكية كانت تُستخدم لمساعدة كهنة المايا في أداء طقوسهم ومراسمهم الدينية. ويكشف هذا المخطوط عن جانب من المعرفة التي ربطت لدى المايا بين الحسابات الزمنية والممارسات الشعائرية، إذ شكّل أداة لتنظيم بعض الأنشطة الدينية وفق دورات فلكية محددة.
