يُعد مبنى «سام كي»، الذي أدرجه «غينيس وورلد ريكوردز» بوصفه أضيق مبنى تجاري في العالم، مثالاً لافتاً على كيفية تحوّل التحديات العمرانية إلى نتائج غير مألوفة؛ إذ يُقال إنه شُيّد نتيجة رهانٍ بين رجلَي أعمال، ما أضفى على تاريخه بعداً طريفاً إلى جانب قيمته المعمارية. وقد أصبح هذا المبنى الصغير رمزاً لندرة المساحة في التخطيط الحضري، ولافتة معروفة ضمن المباني التجارية ذات الأبعاد الاستثنائية.
