على الرغم من التراجع العالمي في مساحات غابات القرم، فإن غابات القرم في البحر الأحمر شهدت اتساعاً في مساحتها منذ عام ١٩٧٢، وهو تطور لافت يعكس بقاء هذه النظم البيئية في حالة نمو نسبي مقارنةً بالاتجاه العام السائد في مناطق أخرى من العالم. وتُعد غابات القرم من البيئات الساحلية المهمة لما تؤديه من دور في تثبيت الشواطئ وتوفير موائل طبيعية للكائنات البحرية والطيور، كما أن استمرار توسعها في البحر الأحمر يمنحها أهمية إضافية في الدراسات البيئية المرتبطة بتغير الغطاء النباتي الساحلي.
سبحان الله