المأساة مسرحية تعالج أفعالاً إنسانية جادة وقضايا كبرى تتصل بالفضيلة ومعنى الوجود والعلاقات بين البشر، وغالباً ما تنتهي بموت البطل أو خسارته الفادحة. عرفت المأساة أوجهاً بارزة في اليونان القديمة، ثم في المسرح الإنجليزي والفرنسي، وارتبطت بأسماء مثل إسخيلوس ويوربيدس وسوفوكليس وشكسبير وراسين وكورني. كانت المأساة قديماً تستمد موضوعاتها من الأساطير والملوك والشخصيات التاريخية العظيمة، ثم ظهر لاحقاً اتجاه يختار أبطاله من الطبقة الوسطى والحياة اليومية. يختلف النقاد حول استمرار المأساة الحقيقية في المسرح الحديث، لكن كثيرين يرون أن أعمالاً حديثة احتفظت بروحها الجادة في تصوير المصير الإنساني والصراع الأخلاقي.