خلال الحرب العالمية الثانية، كان اللواء هنري أوراند يقدّم برنامجاً إذاعياً أسبوعياً خاصاً به، وهو أمر غير مألوف لضابط برتبة عالية في ذلك السياق العسكري. وقد منحته الإذاعة منصة منتظمة للتواصل مع الجمهور، في وقت كانت فيه الحرب تفرض حضوراً واسعاً للخطاب العسكري والإعلامي، ما جعل ظهوره الأسبوعي جزءاً لافتاً من صورته العامة آنذاك.
سبحان الله