نفّذت اليابان خلال الحرب العالمية الثانية برنامجاً للحرب الحشرية في الصين، اعتمد على استخدام براغيث مصابة بالطاعون وذباب ملوّث بالكوليرا، في إطار عمليات بيولوجية هدفت إلى إيقاع أكبر عدد ممكن من الضحايا. وتشير تقديرات إلى أن هذه الممارسات تسببت في مقتل نحو ٥٠٠,٠٠٠ شخص، ما يجعلها من أكثر صور الحرب البيولوجية فتكاً في ذلك الصراع، ويعكس حجم الأضرار الإنسانية التي خلّفتها الأسلحة المستخدمة ضد السكان المدنيين.
