انتشرت على الإنترنت منذ ٢٠٠٤ شائعة تزعم أن باراك أوباما مسلم، وظلت تتداول على نطاق واسع في الفضاء الرقمي بوصفها إحدى أكثر الروايات السياسية انتشاراً حوله. وقد ارتبطت هذه الشائعة بسياق الجدل العام حول هويته السياسية والدينية، وظلت تتكرر في مواقع مختلفة من دون سند موثوق، حتى أصبحت مثالاً على قدرة الشبكات الإلكترونية على ترسيخ الادعاءات غير المثبتة وإعادة نشرها عبر سنوات طويلة.
