لم يتعرّف المتمردون الأوغنديون إلى علي فضول بوصفه القائد المعادي عندما مرّ بسيارته بالقرب منهم خلال غزو أوغندا عام ١٩٧٢، وهو ما يعكس مقدار الغموض الذي كان يحيط بشخصيته آنذاك، ويُظهر أن حضوره لم يكن معروفاً لديهم على نحو يتيح لهم تمييزه فوراً رغم وجوده في موقع الصراع.