في عام ١٩٨١، تلقت جامعة إنديانا الحكومية في إيفانسفيل تبرعاً قُدّرت قيمته بنحو ٣٠٠,٠٠٠ دولار، تمثّل في محطة الإذاعة الجامعية «دبليو إس دبليو آي» داخل الحرم الجامعي. وقد شكّل هذا التبرع إضافةً مهمةً إلى مرافق الجامعة الإعلامية، بوصفه أصلاً إذاعياً ذا قيمة مالية معتبرة، لا مجرد جهاز أو تجهيز تقني عابر.