جُرَّ جسد «حاجي لقمان بيرليك» خلف مركبة تابعة للشرطة التركية، وهو ما برّرته وزارة الداخلية بالقول إن عناصر الشرطة افترضوا أن الجسد كان مزوّداً بقنبلة أو متفجرات. وتثير هذه الحادثة جدلاً واسعاً بسبب قسوة المشهد وطبيعة التفسير الرسمي الذي قُدِّم لها، إذ ارتبطت بسياق أمني شديد الحساسية جعل الرواية الحكومية تذهب إلى الاشتباه بوجود عبوة ناسفة قبل التعامل مع الجثة.