يُرجَّح أن المادة اللزجة التي تنتجها الكائنات الدقيقة من نوع "إيوسايرا ويلسوني" أسهمت في حفظ الأحافير، إذ يمكن لهذه الطبقة الهلامية أن تغلف البقايا العضوية وتحدّ من تعرضها للتحلل السريع، مما يزيد احتمال بقاء آثارها لفترات طويلة داخل السجل الأحفوري. وتكتسب هذه الفرضية أهمية خاصة لأنها تفسر أحد العوامل التي قد تساعد على صون البنية الأصلية للكائنات الدقيقة أو آثارها الدقيقة بعد الدفن والترسيب، قبل أن تتعرض لتغيرات بيئية وكيميائية لاحقة.
سبحان الله