يُروى أن إرنست همنغواي شاهد الاقتباس التلفزيوني لرواية «لمن تقرع الأجراس» من داخل نُزُل متواضع، بينما كان كاتب السيناريو يرفع له هوائي التلفاز المعروف باسم «آذان الأرنب» لالتقاط الإشارة. وتُبرز هذه الحكاية، على طرافتها، المفارقة بين مكان الإقامة البسيط وحضور اسم أدبي كبير أمام عمل اقتُبس عن واحدة من أشهر رواياته.
