يُعد عمل أوجين دولاكروا الوحيد المنجز بتقنية الطباعة «كليشيه فير» شبه الفوتوغرافية تصويراً لنمرٍ محصوراً في مواجهة حادة، وهو مثال نادر على تجربة فنية جمع فيها بين الحس التشكيلي والوسيط التقني غير التقليدي. ويكتسب هذا العمل أهميته من كونه خروجاً محدوداً عن أساليبه المعروفة، إذ قدّم من خلال هذه التقنية معالجة بصرية مكثفة لحيوان يبدو في حالة تأهب واستنفار، بما يعكس اهتمامه بالتعبير الدرامي والحركة داخل إطار فني مختلف عن الرسم التقليدي.