لم تدرك الكاتبة الفرنسية «تيتيّو لِكو» أن النساء لا يحكمن العالم إلا بعد أن غادرت منزل أسرتها وخرجت إلى الحياة المستقلة، إذ كشفت لها التجربة اليومية اختلاف الواقع الاجتماعي عن تصوراتها الأولى. وقد شكّل هذا الإدراك نقطة تحول في فهمها للعلاقات بين الجنسين، وفي نظرتها إلى المكانة التي تُمنح للنساء داخل المجتمع، بعدما انتقلت من بيئة خاصة أكثر حماية إلى فضاء أوسع يفرض قواعده وتوازناته المختلفة.